البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿النار﴾ بالجر، وهو بدل اشتمال، أو بدل كل من كل على تقدير محذوف، أي أخدود النار.
وقرأ قوم النار بالرفع.
قيل : وعلى معنى قتلهم، ويكون أصحاب الأخدود إذ ذاك المؤمنين، وقتل على حقيقته.
وقرأ الحسن وأبو رجاء وأبو حيوة وعيسى : الوقود بضم الواو وهو مصدر، والجمهور : بفتحها، وهو ما يوقد به.
وقد حكى سيبويه أنه بالفتح أيضاً مصدر كالضم.
وقرأ قوم النار بالرفع.
قيل : وعلى معنى قتلهم، ويكون أصحاب الأخدود إذ ذاك المؤمنين، وقتل على حقيقته.
وقرأ الحسن وأبو رجاء وأبو حيوة وعيسى : الوقود بضم الواو وهو مصدر، والجمهور : بفتحها، وهو ما يوقد به.
وقد حكى سيبويه أنه بالفتح أيضاً مصدر كالضم.