تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿النار ذات الوقود( ٥ )﴾ إلى قوله ﴿شهود﴾ قال الحسن : كان أصحاب الأخدود ثمانين بين رجل وامرأة، فأخذهم المشركون، فخدوا لهم أخدودا في الأرض، ثم أوقدوا لهم نارا ضخمة ثم(. . . )(١). فجعلوا يقولون للرجل وللمرأة منهم : إما أن تترك دينك وإما أن نقذفك في النار. فيقول : ما أنا بتارك ديني لشيء ! فيقذف فيها فيحترق حتى أتوا عليهم، فبقيت امرأة ومعها صبي فتهيبت ؛ فقال لها الصبي : امضي ولا تنافقي، فمضت فاحترقت.
قال يحيى : كان صغيرا لم يتكلم قبل ذلك، وقال مجاهد : وذلك بنجران.
قال يحيى : كان صغيرا لم يتكلم قبل ذلك، وقال مجاهد : وذلك بنجران.
١ ما بين المعكوفين طمس في الأصل..