مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَهُمْ﴾ أي الكفار ﴿على مَا يَفْعَلُونَ بالمؤمنين﴾ من الإحراق ﴿شُهُودٌ﴾ يشهد بعضهم لبعض عند الملك أن أحداً منهم لم يفرط فيما أمر به وفوض إليه من التعذيب، وفيه حث للمؤمنين على الصبر وتحمل أذى أهل مكة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى