بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَهُمْ على مَا يَفْعَلُونَ بالمؤمنين شُهُودٌ﴾ يعني : أن خدامهم وأعوانهم، يفعلون بالمؤمنين ذلك، وهم هناك ﴿شهود﴾ يعني : حضوراً. ويقال : يفعلون بالمؤمنين ذلك، ﴿وهم شهود﴾ يعني : يشهدون بأن المؤمنين في ضلال تركوا عبادة آلهتهم. ويقال :﴿على ما يفعلون بالمؤمنين شهود﴾ يشهدون على أنفسهم يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى