تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧ : وقوله تعالى :﴿وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون الشهود، هم العظماء والفراعنة.
[ الثاني : أن ](١) يكون منصرفا إلى الأتباع، وهو أن الأتباع، كانوا يلقون المؤمنين في النار، ويشهدون أنهم على الضلال وأنهم ورؤساءهم على الهدى والحق، وهو كما قال في موضع [ آخر ](٢) :﴿ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾ [النساء: ٥١].
أحدهما : أن يكون الشهود، هم العظماء والفراعنة.
[ الثاني : أن ](١) يكون منصرفا إلى الأتباع، وهو أن الأتباع، كانوا يلقون المؤمنين في النار، ويشهدون أنهم على الضلال وأنهم ورؤساءهم على الهدى والحق، وهو كما قال في موضع [ آخر ](٢) :﴿ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾ [النساء: ٥١].
١ في الأصل وم: أو..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٢ من م، ساقطة من الأصل..