النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وهُمْ على ما يَفْعلونَ بالمؤمنينَ شُهودٌ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن أصحاب الأخدود هم على عذاب المؤمنين فيها شهود، وهو ظاهر من قول قتادة.
الثاني : أنهم شهود على المؤمنين بالضلال، قاله مقاتل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى