تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ خلقًا وعبيدًا، يتصرف فيهم تصرف المالك بملكه(١)، ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ علمًا وسمعًا وبصرًا، أفلا خاف هؤلاء المتمردون على الله، أن يبطش بهم العزيز المقتدر، أو ما علموا أنهم جميعهم مماليك(٢) لله، ليس لأحد على أحد سلطة، من دون إذن المالك ؟ أو خفي عليهم أن الله محيط بأعمالهم، مجاز لهم على فعالهم(٣) ؟ كلا إن الكافر في غرور، والظالم في جهل وعمى(٤)  عن سواء السبيل.
ثم وعدهم، وأوعدهم، وعرض عليهم التوبة، فقال :﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾
١ - في ب: يتصرف فيهم بما يشاء..
٢ - في ب: أفلا خاف هؤلاء المتمردون عليه أن يأخذهم العزيز المقتدر، أو ما علموا كلهم أنهم مماليك لله..
٣ - في ب: مجازيهم عليها..
٤ - في ب: والجاهل في عمى وضلال..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى