اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿الذين طَغَوْاْ﴾ : يجوز فيه ما جاز في :«الذين » قبله، من الإتباع والقطع على الذم.
قال ابن الخطيب(١) : يحتمل أن يرجع الضَّمير إلى فرعون خاصة ؛ لأنه يليه، ويحتمل أن يرجع إلى جميع من تقدم ذكرهم، وهو الأقرب. وأحسن الوجوه في إعرابه : أن يكون في محل نصب على الذم، ويجوز أن يكون مرفوعاً على :«هم الذين طغوا » مجروراً على وصف المذكورين عاد وثمود وفرعون. يعني : عاداً، وفرعون، وثموداً طغوا، أي : تمردوا وعتوا، وتجاوزا القدر في الظلم والعدوان.
١ ينظر الفخر الرازي ٣١/١٥٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى