النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فَصَبَّ عليهم ربُّك سَوْطَ عذابٍ﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : قسط عذاب كالعذاب بالسوط، قاله ابن عيسى.
الثاني : خلط عذاب، لأنه أنواع ومنه قول الشاعر(١) :
أحارثُ إنّا لو تُساطُ دماؤناتَزَيّلْنَ حتى لا يَمسَّ دَمٌ دَمَا
الثالث : أنه وجع من العذاب، قاله السدي.
الرابع : أنه كل شيء عذب الله به فهو سوط عذاب، قاله قتادة.
وقال قتادة : كان سوط عذاب هو الغرق.
١ هو الملتمس كما في اللسان مادة شيط لأن في البيت رواية أخرى هي: "تشاط دماؤنا"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى