فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وأما إذا ما ابتلاه﴾ أي اختبره وعامله معاملة من يختبره ﴿فقدر عليه رزقه﴾ أي ضيقه ولم يوسعه له ولا بسط له فيه ﴿فيقول ربي أهانن﴾ أي أولاني هوانا، وهذه صفة الكافر الذي لا يؤمن بالبعث لأنه لا كرامة عنده إلا الدنيا والتوسع في متاعها، ولا إهانة عنده إلا فوتها وعدم وصوله إلى ما يريد من زينتها، فأما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته ويوفقه لعمل الآخرة، ويحتمل أن يراد الإنسان على العموم لعدم تيقظه أن ما صار إليه من الخير وما أصيب به من الشر في الدنيا ليس إلا للاختبار والإمتحان، وأن الدنيا بأسرها لا تعدل عند الله جناح بعوضة ولو كانت تعدل جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء.
قرئ بإثبات الياء في أكرمن وأهانن وصلا، وحذفها وقفا، وقرئ بإثباتها فيهما، وقرئ بحذفها في الوصل والوقف اتباعا لرسم المصحف وموافقة لرؤوس الآي، والأصل إثباتها لأنها اسم، وقرأ الجمهور ﴿فقدر﴾ بالتخفيف وقرئ بالتشديد وهما لغتان، وقرئ ربي بفتح الياء في الموضعين وبسكونها فيهما.
قرئ بإثبات الياء في أكرمن وأهانن وصلا، وحذفها وقفا، وقرئ بإثباتها فيهما، وقرئ بحذفها في الوصل والوقف اتباعا لرسم المصحف وموافقة لرؤوس الآي، والأصل إثباتها لأنها اسم، وقرأ الجمهور ﴿فقدر﴾ بالتخفيف وقرئ بالتشديد وهما لغتان، وقرئ ربي بفتح الياء في الموضعين وبسكونها فيهما.