لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وأما إذا ما ابتلاه﴾ يعني بالفقر ﴿فقدر عليه﴾ أي فضيق عليه، وقيل قتر. ﴿رزقه﴾ أي وقد أعطاه ما يكفيه. ﴿فيقول ربي أهانن﴾ أي أذلني بالفقر، قيل نزلت في أمية بن خلف الجمحي الكافر، وقيل ليس المراد به واحداً بعينه، بل المراد جنس الكافر، وهو الذي تكون الكرامة والهوان عنده بكثرة المال والحظ في الدنيا وقلته فرد الله تعالى على من ظن أن سعة الرزق إكرام وأن الفقر إهانة.