أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿ابتلاه﴾ ﴿أَهَانَنِ﴾
(١٦) - وَإِذَا رَأَى الإِنْسَانُ أَنَّ رِزْقَهُ لاَ يَصِلُ إِلَيْهِ إِلاَّ بِقَدَرٍ ظَنَّ ذَلِكَ إِهَانَةً لَهُ مِنَ اللهِ، وَإِذْلاَلاً لِنَفْسِهِ فَيَقُولُ: رَبِّ أَهَانَنِي. وَالإِنْسَانُ فِي الحَالَيْنِ مُخَطِئٌ فِي ظَنِّهِ وَفِي قَوْلِهِ، فإِسْبَاغُ النِّعْمَةِ فِي الدُّنْيَا عَلَى الإِنْسَانِ لاَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مُسْتَحِقٌّ لَهَا، وَلَوْ دَلَّ عَلَى هَذَا لَمَا رأَيْتَ عَاصِياً مُوسَّعاً عَلَيْهِ فِي الرِّزْقِ.
ابْتَلاَهُ - امْتَحَنَهُ وَاخْتَبَرَهُ.
قَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ - قَتَرَهُ وَضَيَّقَهُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَبْسَطْهُ لَهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى