التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿كلا﴾ زجر عما أنكر من قول الإنسان.
﴿بل لا تكرمون اليتيم﴾ هذا ذم لما ذكر من الأعمال القبيحة، ومعنى هذا الإضراب ب﴿بل﴾ كأنه أنكر على الإنسان ما تقدم ثم قال : بل تفعلون ما هو شر من ذلك وهو ألا تكرموا اليتيم وما ذكر بعده، قال رسول الله ﷺ :" أحب البيوت إلى الله بيت فيه يتيم مكرم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى