الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :( كلا ) هو إنكار من الله أن يكون سبب كرامته من أكرم [ كثرة ] (١) المال، وسبب إهانته من أهان قلة المال.
قال قتادة : معناه : لا أكرم من أكرمت بكثرة المال ولا أهين من أهنت بقلته (٢). ولكن إنما أكرم من أكرمت (٣) بتوفيقه إلى [ طاعتي ] (٤) وأهين من أهنت بخذلانه وارتكاب لمعصيتي (٥).
( ودل على ذلك قوله :( بل لا تكرمون اليتيم، ولا تحضون على طعام المسكين ) إلى ( جما ) أي : فبهذا (٦) أهين من أهنت (٧)، لأنه مرتكب لمعصيتي ) (٨) مخذول ممنوع عن طاعتي (٩).
وقيل معناه لم يكن الإنسان أن يحمد الله على النعم دون الفقر، ولكن ينبغي له أن يحمده على الأمرين جميعا على الغنى والفقر (١٠).
والوقف على ( أهانن ) حسن، وتكون (١١) " كلا " في الابتداء بمعنى " حقا " أو بمعنى " ألا ". وهو قول الأخفش وأحمد بن موسى (١٢).
وأجاز أبو حاتم الوقف على ( أهانن ) وعلى ( كلا ) (١٣).
والوقف عند نصير والفراء على " كلا " وهو الاختيار لأنها عند أهل التفسير رد لما قبلها. ( وقد ) (١٤) قال الحسن :" كلا " معناه ليس يهان بفقر ولا غنى (١٥)، وقاله قتادة (١٦).
م١٤.
وقوله :( بل لا تكرمون اليتيم ) (١٧) أي (١٨) بل إنما أهنت من أهنت، لأنه لا يكرم اليتيم (١٩) ولا يحض الناس ولا نفسه على طعام المسكين.
وقوله :( بل لا تكرمون اليتيم ) (١٧) أي (١٨) بل إنما أهنت من أهنت، لأنه لا يكرم اليتيم (١٩) ولا يحض الناس ولا نفسه على طعام المسكين.
قال قتادة : معناه : لا أكرم من أكرمت بكثرة المال ولا أهين من أهنت بقلته (٢). ولكن إنما أكرم من أكرمت (٣) بتوفيقه إلى [ طاعتي ] (٤) وأهين من أهنت بخذلانه وارتكاب لمعصيتي (٥).
( ودل على ذلك قوله :( بل لا تكرمون اليتيم، ولا تحضون على طعام المسكين ) إلى ( جما ) أي : فبهذا (٦) أهين من أهنت (٧)، لأنه مرتكب لمعصيتي ) (٨) مخذول ممنوع عن طاعتي (٩).
وقيل معناه لم يكن الإنسان أن يحمد الله على النعم دون الفقر، ولكن ينبغي له أن يحمده على الأمرين جميعا على الغنى والفقر (١٠).
والوقف على ( أهانن ) حسن، وتكون (١١) " كلا " في الابتداء بمعنى " حقا " أو بمعنى " ألا ". وهو قول الأخفش وأحمد بن موسى (١٢).
وأجاز أبو حاتم الوقف على ( أهانن ) وعلى ( كلا ) (١٣).
والوقف عند نصير والفراء على " كلا " وهو الاختيار لأنها عند أهل التفسير رد لما قبلها. ( وقد ) (١٤) قال الحسن :" كلا " معناه ليس يهان بفقر ولا غنى (١٥)، وقاله قتادة (١٦).
م١٤.
وقوله :( بل لا تكرمون اليتيم ) (١٧) أي (١٨) بل إنما أهنت من أهنت، لأنه لا يكرم اليتيم (١٩) ولا يحض الناس ولا نفسه على طعام المسكين.
١ م: بكثرة..
٢ أ: بقلة المال..
٣ ث: أكرمته..
٤ م: طاعة..
٥ انظر: المصدر السابق..
٦ م: فهذا..
٧ أ، ث: أهنته..
٨ ما بين قوسين (ودل – لمعصيتي) ساقط من أ..
٩ انظر: هذا الاستدلال في جامع البيان ٣٠/١٨٢..
١٠ حكاه الطبري في جامع البيان ٣٠/١٨٢..
١١ أ: ويكون..
١٢ انظر: كتاب شرح كلا: ٥٨، و٧٤٣هـ (٥) من هذا التفسير والذي يظهر أنه قول آخر لأحمد ابن موسى..
١٣ انظر: المصدر السابق..
١٤ ساقط من أ، ث..
١٥ أ: لغني... وانظر: القطع: ٧٧٦..
١٦ انظر: المصدر السابق..
٢ أ: بقلة المال..
٣ ث: أكرمته..
٤ م: طاعة..
٥ انظر: المصدر السابق..
٦ م: فهذا..
٧ أ، ث: أهنته..
٨ ما بين قوسين (ودل – لمعصيتي) ساقط من أ..
٩ انظر: هذا الاستدلال في جامع البيان ٣٠/١٨٢..
١٠ حكاه الطبري في جامع البيان ٣٠/١٨٢..
١١ أ: ويكون..
١٢ انظر: كتاب شرح كلا: ٥٨، و٧٤٣هـ (٥) من هذا التفسير والذي يظهر أنه قول آخر لأحمد ابن موسى..
١٣ انظر: المصدر السابق..
١٤ ساقط من أ، ث..
١٥ أ: لغني... وانظر: القطع: ٧٧٦..
١٦ انظر: المصدر السابق..
وقوله :( بل لا تكرمون اليتيم ) (١٧) أي (١٨) بل إنما أهنت من أهنت، لأنه لا يكرم اليتيم (١٩) ولا يحض الناس ولا نفسه على طعام المسكين.