بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَلاَ تحضّون على طَعَامِ المسكين﴾ يعني : لا يحثون أنفسهم، ولا غيرهم على طعام المسكين. ويقال : لا تحاضون على إطعام المسكين. ويقال : لا يحض بعضهم بعضاً. قرأ حمزة، والكسائي، وعاصم ﴿وَلاَ تَحَاضُّونَ﴾ بالألف، يعني : لا يحث بعضهم بعضاً. وقرأ أبو عمرو، ولا ﴿يحضون﴾ بالياء يعني : لا يحثون، والباقون لا تحضون بالتاء على المخاطبة.