السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما دل على حب الدنيا بأمر خارجي دل عليه في الإنسان فقال تعالى :﴿ويحبون﴾، أي : على سبيل الاستمرار ﴿المال﴾، أي : هذا النوع من، أي : شيء كان وأكد بالمصدر والوصف فقال تعالى ﴿حباً جماً﴾، أي : كثيراً شديداً مع الحرص والشره ومنع الحقوق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى