النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وتُحِبُّونَ المالَ حُبّاً جَمّاً﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : يعني كثيراً، قاله ابن عباس، والجمّ الكثير، قال الشاعر(١) :
الثاني : فاحشاً تجمعون حلاله إلى حرامه، قاله الحسن :
ويحتمل ثالثاً : أنه يحب المال حب إجمام له واستيفاء فلا ينتفع به في دين ولا دنيا وهو أسوأ أحوال ذي المال.
أحدهما : يعني كثيراً، قاله ابن عباس، والجمّ الكثير، قال الشاعر(١) :
| إنْ تَغْفِر اللهم تغْفِرْ جَمّا | وأيُّ عبدٍ لك لا أَلَمّاً |
ويحتمل ثالثاً : أنه يحب المال حب إجمام له واستيفاء فلا ينتفع به في دين ولا دنيا وهو أسوأ أحوال ذي المال.
١ هو أبو خراش الهذلي، أنشد هذا الشعر وهو يطوف بالبيت كما جاء في مغنى اللبيب ١/٢٤٤..