بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾ يعني : ألم تعلم، ويقال : ألم تخبر، واللفظ لفظ الاستفهام، والمراد به التقدير، يعني : فذلك خبر عاد.
تفسير الآية ٦ من سورة الفجر من كتاب بحر العلوم