المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقرأ يحيى بن وثاب «وثموداً » بتنوين الدال، و ﴿جابوا الصخر﴾ معناه خرقوه ونحتوه، وكانوا في أوديتهم قد نحتوا بيوتهم في حجارة، و «الوادي » ما بين الجبلين وإن لم يكن فيه ماء، هذا قول كثير من المفسرين في معنى ﴿جابوا الصخر بالواد﴾ وقال الثعلبي : يريد بوادي القرى، وقال قوم : المعنى جابوا واديهم وجلبوا ماءهم في صخر شقوه، وهذا فعل ذوي القوة والآمال، وقرأ ابن كثير بالوادي «بياء، وقرأ أكثر السبعة » بالواد «ياء واختلف في ذلك نافع، وقد تقدم هذا.