إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَثَمُودُ﴾ عطفٌ على عادٍ وهي قبيلةٌ مشهورةٌ سُمِّيتْ باسمِ جدِّهم ثمودَ أَخِي جَديسٍ وهما ابنَا عامرِ بنِ إرمَ بن سامِ بن نوحٍ عليه السلامُ وكانُوا عرباً من العاربةِ يسكنونَ الحجرَ بين الحجازِ وتبوكَ وكانُوا يعبدونَ الأصنامَ كعادٍ ﴿الذين جَابُوا الصخر بالواد﴾ أي قطعُوا صخرَ الجبالِ فاتخذُوا فيها بُيوتاً نحتوهَا من الصخرِ، كقولِه تعالى :﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الجبال بُيُوتاً﴾ [ سورة الشعراء، الآية ١٤٩ ] قيلَ : هُم أول من نحتَ الجبالَ والصخورَ والرخامَ وقد بَنَوا ألفاً وسبعمائةِ مدينةٍ كلها من الحجارةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى