زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
فأما ﴿النَّفَّاثَاتِ﴾ فقال ابن قتيبة : هن السواحر ينفثن، أي : يتفلن إذا سحرن، ورقين. قال الزجاج : يتفلن بلا ريق، كأنه نفح. وقال ابن الأنباري : قال اللغويون : تفسير نفث : نفخ نفخا ليس معه ريق، ومعنى تفل : نفخ نفخا معه ريق. قال ذو الرمة :
ومن جوف ماء عرمض الحول فوقهمتى يحس منه مائح القوم يتفل
وقد روى ابن أبي سريج «النافثات » بألف قبل الفاء مع كسر الفاء وتخفيفها.
وقال بعض المفسرين : المراد بالنفاثات هاهنا : بنات لبيد بن أعصم اليهودي، سحرن رسول الله ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى