الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ومن شر النفاثات في العقد﴾.
أي : من(١) شر السواح [ اللاتي ] (٢) ينفثن في الخيط حين [ يرقين ] (٣) عليها.
قال ابن عباس : هو ( ما ) (٤) خلط السحر من الرقي(٥).
وقال(٦) مجاهد : هو " الرقي في عقد الخيط " (٧).
وقال مجاهد(٨) : هو نفث " السواحر في العقد " (٩).
ويقال : إنهن نساء كن في عهد رسول الله ﷺ سواحر، أمر النبي ﷺ بالاستعادة منهن، لأنهن يوهمن/ أنهم [ ينفعن ] (١٠) أو [ يضرن ](١١)، فربما لحق الإنسان في دينه مأثم(١٢).
ويروى أن النبي لما سحر عقدت له إحدى عشرة عقدة، فأنزل الله جل ذكره إحدى [ عشرة ] (١٣). آية(١٤) بعدد العقد، وهي المعوذتان(١٥).
والنفثُ يكون بالفم، [ شبيهٌ ] (١٦) بالنفخ، والتَّفْلُ لا يكون إلا مع الريق(١٧).
١ أ: ومن..
٢ أ: اللواتي. م: التي..
٣ م: يوفين. وانظر: جامع البيان ٣٠/٣٥٣..
٤ ساقط من أ..
٥ أ: بالرقى. وانظر: جامع البيان ٣٠/٣٥٣..
٦ أ: وقال..
٧ المصدر السابق..
٨ أ: ابن زيد..
٩ الذي في جامع البيان ٣٠/٣٥٣ أنه قول ابن زيد، ولم أجده عن مجاهد..
١٠ م: ينعقر..
١١ م: يضرون. أ: يضرر..
١٢ انظر: إعراب النحاس ٥/٣١٤..
١٣ م: عشر..
١٤ أ: آيات..
١٥ انظر: تفسير القرطبي ٢٠/٢٥٩، وذكر الماوردي في تفسيره ٤/٥٥١ عن بعض العلماء أنهم أنكروا أن يكون رسول اللهy قد سحر..
١٦ م: شبه.
١٧ أ: ريقة. وانظر: معاني الزجاج ٥/٣٧٩، والمفردات للراغب ٥٢١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى