تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ النِّسَاءُ السَّاحِرَاتُ اللَّاتِي يَنْفُثْنَ فِي العُقَدِ، وَأَصْلُ النَّفْثِ: نَفْخٌ بِلَا رِيقٍ، حيث تَنْفُثُ بِقِرَاءَةٍ مُطَلْسمَةٍ فيها أَسْمَاءُ الشَّيَاطِينِ عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ تَعْقِدُ ثم تَنْفُثُ، وَهِيَ بِنَفَسْهِا الخَبِيثَةِ تُرِيدُ شَخْصًا مُعَيَّنًا فَيُؤَثِّرُ هذا السحرُ بالنسبة للمسحورِ، وَذَكَرَ اللهُ تعالى النَّفَّاثَاتِ دون النَّفَّاثِينَ؛ لأن الغالبَ أن الَّذِي يستعمل هذا النوعَ من السحرِ هُنَّ النِّسَاءُ فلهذا قال: (النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ)، وَيَحْتَمِلُ أن يقالَ: إن النفاثاتَ يعني الأَنْفُسَ النَّفَّاثَاتِ فيشمل النساءَ والرِّجَالَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى