التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء﴾ لا يجب عليه شيء ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ يعني أن الغفران والرحمة صفات ذاتية له تعالى والتعذيب داخل تحت قضائه بالعرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى