التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أنه هو المالك لكل شئ فقال :﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السماوت والأرض﴾ خَلقا وتصرفا ﴿يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ﴾ أن يغفر له ﴿وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ﴾ أن يعذبه.
﴿وَكَانَ﴾ - سبحانه - وما زال ﴿غَفُوراً﴾ أى : واسع المغفرة ﴿رَّحِيماً﴾ أى : واسع الرحمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى