البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما كانوا ليسوا مجاهدين بالكفر، ولذلك اعتذروا وطلبوا الاستغفار، مزج وعيدهم وتوبيخهم ببعض الإمهال والترجئة.
وقال الزمخشري :﴿ولله ملك السموات والأرض﴾، يدبره تدبير قادر حكيم، فيغفر ويعذب بمشيئته، ومشيئته تابعة لحكمته، وحكمته المغفرة للتائب وتعذيب المصر.
﴿وكان الله غفوراً رحيماً﴾، رحمته سابقة لرحمته، حيث يكفر السيئات باجتناب الكبائر بالتوبة. انتهى.
وهو على مذهب الاعتزال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى