الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وأعلمه أَنَّ المُخَلَّفِينَ إذا رأوا مسيرَ رسول اللَّه ﷺ إلى يهود، وهم عَدُوٌّ مُسْتَضْعَفٌ طلبوا الكونَ معه ؛ رغبةً في عَرَضِ الدنيا والغنيمة، فكان كذلك.
وقوله تعالى :﴿يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ﴾ معناه : أنْ يغيروا وعده لأهلِ الحُدَيْبِيَّةِ بغنيمة خيبرَ، وقال ابن زيد : كلام اللَّه هو قوله تعالى :﴿لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَداً وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوّاً﴾. قال ( ع ) : وهذا ضعيف ؛ لأَنَّ هذه الآية نزلت في غزوة تبوك في آخر عمره ﷺ وآية هذه السورة نزلت عامَ الحديبية، وأيضاً فقد غَزَتْ جُهَيْنَةُ ومُزَيْنَةُ بعد هذه المُدَّةِ مع رسول اللَّه ﷺ يعني غزوة الفتح، فتح مَكَّة.
( ت ) : قال الثعلبي : وعلى التأويل الأَوَّل عامَّةُ أهل التأويل، وهو أصوب من تأويل ابن زيد.
وقوله :﴿كَذَلِكُمْ قَالَ الله مِن قَبْلُ﴾ يريد وعده قبل باختصاصهم بها، وباقي الآية بين.
وقوله تعالى :﴿يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ﴾ معناه : أنْ يغيروا وعده لأهلِ الحُدَيْبِيَّةِ بغنيمة خيبرَ، وقال ابن زيد : كلام اللَّه هو قوله تعالى :﴿لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَداً وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوّاً﴾. قال ( ع ) : وهذا ضعيف ؛ لأَنَّ هذه الآية نزلت في غزوة تبوك في آخر عمره ﷺ وآية هذه السورة نزلت عامَ الحديبية، وأيضاً فقد غَزَتْ جُهَيْنَةُ ومُزَيْنَةُ بعد هذه المُدَّةِ مع رسول اللَّه ﷺ يعني غزوة الفتح، فتح مَكَّة.
( ت ) : قال الثعلبي : وعلى التأويل الأَوَّل عامَّةُ أهل التأويل، وهو أصوب من تأويل ابن زيد.
وقوله :﴿كَذَلِكُمْ قَالَ الله مِن قَبْلُ﴾ يريد وعده قبل باختصاصهم بها، وباقي الآية بين.