تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ) يعني : لا حرج على من تخلف عنك بهذه الأعذار عن غزوة الحديبية.
والحرج : الإثم، ومعنى الآية : أن الله تعالى أباح غنائم خيبر لقوم تخلفوا عن غزوة الحديبية بهذه الأعذار. وقيل : إن هؤلاء القوم : أبو أحمد بن جحش، وأمه آمنة بنت عبد المطلب، وعبد الله بن أم مكتوم الأعمى، وغيرهم.
وقوله :( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذابا أليما ) ظاهر المعنى.
والحرج : الإثم، ومعنى الآية : أن الله تعالى أباح غنائم خيبر لقوم تخلفوا عن غزوة الحديبية بهذه الأعذار. وقيل : إن هؤلاء القوم : أبو أحمد بن جحش، وأمه آمنة بنت عبد المطلب، وعبد الله بن أم مكتوم الأعمى، وغيرهم.
وقوله :( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذابا أليما ) ظاهر المعنى.