معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
فلما نزلت هذه الآية قال أهل الزمانة : كيف بنا يا رسول الله ؟ فأنزل الله تعالى :﴿ليس على الأعمى حرج﴾
﴿ليس على الأعمى حرج﴾ يعني في التخلف عن الجهاد، ﴿ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذاباً أليماً﴾ قرأ أهل المدينة والشام ( ندخله ونعذبه ) بالنون فيهما، وقرأ الآخرون بالياء لقوله :﴿ومن يطع الله ورسوله﴾.
﴿ليس على الأعمى حرج﴾ يعني في التخلف عن الجهاد، ﴿ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذاباً أليماً﴾ قرأ أهل المدينة والشام ( ندخله ونعذبه ) بالنون فيهما، وقرأ الآخرون بالياء لقوله :﴿ومن يطع الله ورسوله﴾.