مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لَّيْسَ عَلَى الأعمى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأعرج حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المريض حَرَجٌ﴾ نفي الحرج عن ذوي العاهات في التخلف عن الغزو ﴿وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ﴾ في الجهاد وغير ذلك ﴿يُدْخِلْهُ جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار وَمَن يَتَوَلَّ﴾ يعرض عن الطاعة ﴿يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً﴾ ﴿ندخله﴾ و ﴿نُعَذِّبُهُ﴾ مدني وشامي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى