كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَّيْسَ عَلَى ٱلأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى ٱلأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾؛ أي ليس على هؤلاءِ إثْمٌ في قُعودِهم عن القتالِ لعَجزِهم عنه.
﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَٰرُ﴾؛ عائدٌ إلى مَن يلزمهُ الجهادُ.
﴿وَمَن يَتَوَلَّ﴾؛ عن الجهادِ مع قُدرتهِ عليه.
﴿يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً﴾.
﴿وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَٰرُ﴾؛ عائدٌ إلى مَن يلزمهُ الجهادُ.
﴿وَمَن يَتَوَلَّ﴾؛ عن الجهادِ مع قُدرتهِ عليه.
﴿يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً﴾.