لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿لَّيْسَ عَلَى الأعمى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرجٌ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِها الأَنْهّارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً﴾.
وهؤلاء أصحاب الأعذار. . . رفع عنهم الحَرَج في تخلفهم عن الوقعة في قتال المشركين.
وكذلك مَنْ كان لهُ عذرٌ في المجاهدة مع النفس. " فإنَّ الله يحُبُّ أن تؤتى رُخصَهُ كما يحب أن تؤتى عزائمه ".
وهؤلاء أصحاب الأعذار. . . رفع عنهم الحَرَج في تخلفهم عن الوقعة في قتال المشركين.
وكذلك مَنْ كان لهُ عذرٌ في المجاهدة مع النفس. " فإنَّ الله يحُبُّ أن تؤتى رُخصَهُ كما يحب أن تؤتى عزائمه ".