التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ليس على الأعمى حرج﴾ ضيق وشدة وعذاب في ترك الجهاد ﴿ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ومن يطع الله ورسوله﴾ في الجهاد وغير ذلك ﴿يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول﴾ أي يعرض عن الطاعة بعد القلة { يعذبه عذابا أليما{ ١٧ } } قرأ نافع وابن عامر ندخله ونعذبه بالنون على المتكلم، والباقون بالياء على الغيبة راجع إلى الله سبحانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى