تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الحرج : الضيق والإثم. يعني هؤلاء ليس عليهم إثم إذا لم يقاتلوا.
ثم بين الله تعالى الأعذارَ المبيحة للتخلّف عن الجهاد في سبيل الله : فالأعمى والأعرج والمريض معذورون ليس عليهم حرجٌ في عدم الخروج.
ثم رغّب في الجهاد وإطاعة الله ورسوله، وأوعد المتخلفين عنه بالعذاب الأليم في الدنيا و الآخرة.
﴿وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى