الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿لَّيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ﴾ في التخلّف عن الجهاد، والقعود عن الغزو.
﴿وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ في ذلك. ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً﴾ قرأ أهل المدينة والشام ( يدخله ) ( ويعذّبه ) فيهما ( بالنون ) فيهما وقرأ الباقون ( بالياء ) فيهما، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم، قالا : لِذِكر الله تعالى قبل ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى