أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج﴾ لما أوعد على التخلف نفي الحرج عن هؤلاء المعذورين استثناء لهم عن الوعيد. ﴿ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ فصل الوعد وأجمل الوعيد مبالغة في الوعد لسبق رحمته، ثم جبر ذلك بالتكرير على سبيل التعميم فقال :﴿ومن يتول يعذبه عذابا أليما﴾ إذ الترهيب ها هنا أنفع من الترغيب، وقرأ نافع وابن عامر " ندخله " و " نعذبه " بالنون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى