البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ليس على الأعمى حرج﴾ : نفي الحرج عن هؤلاء من ذوي العاهات في التخلف عن الغزو، ومع ارتفاع الحرج، فجائز لهم الغزو، وأجرهم فيه مضاعف، والأعرج أحرى بالصبر وأن لا يفر.
وقد غزا ابن أم مكتوم، وكان أعمى، في بعض حروب القادسية، وكان رضي الله عنه يمسك الراية، فلو حضر المسلمون، فالغرض متوجه بحسب الوسع في الغزو.
وقرأ الجمهور : يدخله ويعذبه، بالياء ؛ والحسن، وقتادة، وأبو جعفر، والأعرج، وشيبة، وابن عامر، ونافع : بالنون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى