بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فلما نزلت هذه الآية، قال أهل الزمانة والضعفاء : فكيف بنا إذا دعينا إلى قتالتهم، ولا نستطيع الخروج، فيعذبنا الله ؟ فنزل قوله :﴿لَّيْسَ عَلَى الأعمى حَرَجٌ﴾ وهذا قول الكلبي. وقال مقاتل : نزل العذر في الذين تخلفوا عن الحديبية. ﴿لَّيْسَ عَلَى الأعمى حَرَجٌ﴾ يعني : ليس عليهم إثم في التخلف ﴿وَلاَ عَلَى الأعرج حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المريض حَرَجٌ﴾ يعني : إثم.
﴿وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ﴾ في الغزو ويقال : ومن يطع الله ورسوله في الغزو، في السر، والعلانية ﴿يُدْخِلْهُ جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ وقد ذكرناه.
﴿وَمَن يَتَوَلَّ﴾ يعني : يعرض عن ذلك. يعني : عن طاعة الله، ورسوله، بالتخلف ﴿يُعَذّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً﴾ يعني : شديداً دائماً. قرأ نافع : وابن عامر ﴿نُدْخِلْهُ وَنُعَذِّبْهُ﴾ كلاهما بالنون. والباقون : كلاهما بالياء. وكلاهما يرجع إلى معنى واحد.
﴿وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ﴾ في الغزو ويقال : ومن يطع الله ورسوله في الغزو، في السر، والعلانية ﴿يُدْخِلْهُ جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ وقد ذكرناه.
﴿وَمَن يَتَوَلَّ﴾ يعني : يعرض عن ذلك. يعني : عن طاعة الله، ورسوله، بالتخلف ﴿يُعَذّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً﴾ يعني : شديداً دائماً. قرأ نافع : وابن عامر ﴿نُدْخِلْهُ وَنُعَذِّبْهُ﴾ كلاهما بالنون. والباقون : كلاهما بالياء. وكلاهما يرجع إلى معنى واحد.