الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال(١) :﴿ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج﴾ [ ١٧ ] ليس(٢) عليهم ضيق إذا تخلفوا عن الجهاد مع المؤمنين للعذر الذي نزل بهم، قاله ابن عباس وقتادة(٣) ومجاهد وغيرهم(٤).
ثم قال :﴿ومن يطع الله ورسوله ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ أي : تحت أشجارها الأنهار.
﴿ومن يتول﴾(٥) أي : يعص الله ورسوله، ويدع الجهاد إذا دعي إليه يعذبه(٦) عذابا أليما في الآخرة.
١ ع: "ثم قال تعالى جل ذكره"..
٢ ع: "أي ليس"..
٣ ع: "مجاهد وقتادة"..
٤ انظر: العمدة ٢٧٦، و جامع البيان ٢٦/٥٣، وتفسير القرطبي ١٦/٢٧٢..
٥ ع: "يتولي"..
٦ ع: "نعذبه"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى