تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٣ وقوله تعالى :﴿سُنّة الله التي قد خلت من قبل﴾ ما سنّ في كل أمة من هلاك، لم يجعل من ذلك الهلاك في غيرها من الأمم نحو ما جعل هلاك قوم نوح الغَرَق، وهلاك [ قوم ](١) عاد بريح صرصر [ وهلاك قوم ](٢) ثمود بالطاغية ؛ جعل الله تعالى هلاك كل أمّة بنوع، لم يجعل ذلك لغيرها [ ﴿ولن تجد لسُنّة الله تبديلا﴾ ](٣) يقول : لم يكن لذلك تبديل إلى غيره. وكذلك ما جعل لكل أمة من هلاك لم يبدّل ذلك، ولم يجعل ذلك في غيره.
وجائز(٤) أن يكون قوله تعالى :﴿سُنّة الله التي قد خلت من قبل﴾ أن جعل عاقبة الأمر للمؤمنين.
وجائز(٤) أن يكون قوله تعالى :﴿سُنّة الله التي قد خلت من قبل﴾ أن جعل عاقبة الأمر للمؤمنين.
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ في الأصل وم: و..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ الواو ساقطة من الأصل..
٢ في الأصل وم: و..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ الواو ساقطة من الأصل..