الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿لّقد صدق الله ورسوله الرؤيا بالحقّ لتدخلنّ المسجد الحرام إن شاء الله آمنين﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿لقد صدق الله ورسوله الرؤيا بالحق﴾ قال : رأى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أنه يطوف بالبيت وأصحابه، فصدق الله رؤياه، فقال ﴿لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين﴾... حتى بلغ ﴿لا تخافون﴾.
قوله تعالى ﴿محلّقين رءوسكم ومقصّرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا﴾.
قال البخاري : حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( اللهم ارحم المحلقين )، قالوا : والمقصرين يا رسول الله. قال :( اللهم ارحم المحلقين )، قالوا : والمقصرين يا رسول الله. قال :( والمقصرين ). وقال الليث : حدثني نافع ( رحم الله المحلقين )- مرة أو مرتين-. قال : وقال عبيد الله : حدثني نافع ( وقال في الرابعة : والمقصرين ).
( الصحيح ٣/ ٦٥٦ ح ١٧٢٧- ك الحج، ب الحلق والتقصير عند الإحلال )، ( صحيح مسلم ٢/٩٤٥-ك الحج، ب تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير ).
قال البخاري : حدثنا أبو عاصم، عن ابن جرير، عن الحسن بن مسلم، عن طاووس، عن ابن عباس، عن معاوية رضي الله عنه قال : " قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص "
( الصحيح ٣/٥٦٥ ح ١٧٣٠- ك الحج، ب الحلق والتقصير عند الإحلال )، وأخرجه مسلم ( الصحيح ٢/٩١٣ ح ١٢٤٦ ) وفيه زيادة : عند المروة. فيه قول ابن عباس : فقلت له : لا أعلم هذا إلا حجة عليك. والمشقص هو : سهم فيه نصل عريض.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله ﴿من دون ذلك فتحا قريبا﴾ قال : النحر بالحديبية، ورجعوا ففتحوا خيبر، ثم اعتمر بعد ذلك، فكان تصديق رؤياه في السنة المقبلة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿لقد صدق الله ورسوله الرؤيا بالحق﴾ قال : رأى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أنه يطوف بالبيت وأصحابه، فصدق الله رؤياه، فقال ﴿لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين﴾... حتى بلغ ﴿لا تخافون﴾.
قوله تعالى ﴿محلّقين رءوسكم ومقصّرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا﴾.
قال البخاري : حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( اللهم ارحم المحلقين )، قالوا : والمقصرين يا رسول الله. قال :( اللهم ارحم المحلقين )، قالوا : والمقصرين يا رسول الله. قال :( والمقصرين ). وقال الليث : حدثني نافع ( رحم الله المحلقين )- مرة أو مرتين-. قال : وقال عبيد الله : حدثني نافع ( وقال في الرابعة : والمقصرين ).
( الصحيح ٣/ ٦٥٦ ح ١٧٢٧- ك الحج، ب الحلق والتقصير عند الإحلال )، ( صحيح مسلم ٢/٩٤٥-ك الحج، ب تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير ).
قال البخاري : حدثنا أبو عاصم، عن ابن جرير، عن الحسن بن مسلم، عن طاووس، عن ابن عباس، عن معاوية رضي الله عنه قال : " قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص "
( الصحيح ٣/٥٦٥ ح ١٧٣٠- ك الحج، ب الحلق والتقصير عند الإحلال )، وأخرجه مسلم ( الصحيح ٢/٩١٣ ح ١٢٤٦ ) وفيه زيادة : عند المروة. فيه قول ابن عباس : فقلت له : لا أعلم هذا إلا حجة عليك. والمشقص هو : سهم فيه نصل عريض.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله ﴿من دون ذلك فتحا قريبا﴾ قال : النحر بالحديبية، ورجعوا ففتحوا خيبر، ثم اعتمر بعد ذلك، فكان تصديق رؤياه في السنة المقبلة.