لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَيُعَذِّبَ المُنَافِقِينَ وَالمُشْرِكِينَ وَالمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ باللَّهِ ظَنَّ السُّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾.
يعذبهم في الآجل بعذابهم وسوء عقابهم.
و﴿ظَنَّ السَّوْءِ﴾ : هو ما كان بغير الإذن ؛ ظنوا أَنَّ الله لا ينصر دينَه ونَبيَّه عليه السلام.
﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ : عاقبته تدور عليهم وتحيقُ بهم.
﴿وَلَعَنَهُمْ﴾ : أبعدهم عن فضله، وحقت فيهم كلمتُه، وما سبقت لهم- من الله سبحانه - قِسْمِتُه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى