بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَيُعَذّبَ المنافقين والمنافقات﴾ يعني : ولكن يعذب المنافقين، والمنافقات، من أهل المدينة ﴿والمشركين﴾ من أهل مكة ﴿والمشركات﴾ الذين أقاموا على عبادة الأصنام.
قوله :﴿الظانين بالله ظَنَّ السوء﴾ وظنهم ترك التصديق بالله تعالى ورسوله، مخافة ألا ينصر محمد ﷺ كما قال تعالى :﴿بَلْ ظَنَنْتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرسول والمؤمنون إلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذَلِكَ في قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السوء وَكُنتُمْ قَوْماً بُوراً﴾ [الفتح: ١٢].
ثم قال :﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السوء﴾ يعني : عاقبة العذاب والهزيمة ﴿وَغَضِبَ الله عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ﴾ في الدنيا ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ﴾ في الآخرة ﴿وَسَاءتْ مَصِيراً﴾ يعني : بئس المصير الذي صاروا إليه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو :﴿دَائِرَةُ السوء﴾ بضم السين. وقرأ الباقون : بالنصب، كقولك رجل سوء، وعمل سوء، وقد روي عن ابن كثير، وأبي عمرو : بالنصب أيضاً.
قوله :﴿الظانين بالله ظَنَّ السوء﴾ وظنهم ترك التصديق بالله تعالى ورسوله، مخافة ألا ينصر محمد ﷺ كما قال تعالى :﴿بَلْ ظَنَنْتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرسول والمؤمنون إلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذَلِكَ في قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السوء وَكُنتُمْ قَوْماً بُوراً﴾ [الفتح: ١٢].
ثم قال :﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السوء﴾ يعني : عاقبة العذاب والهزيمة ﴿وَغَضِبَ الله عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ﴾ في الدنيا ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ﴾ في الآخرة ﴿وَسَاءتْ مَصِيراً﴾ يعني : بئس المصير الذي صاروا إليه.