أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ﴾ أي ﴿أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ليزيدهم ثباتاً وإقداماً، و ﴿لِيَزْدَادُواْ إِيمَاناً﴾ بمصابرتهم على الجهاد، ومزيد يقينهم، وانتصارهملله ورسوله؛ وليعذب المنافقين بالذل، والأسر، والقتل؛ في الدنيا. وبالجحيم، والعذاب الأليم في الآخرة؛ بسبب نفاقهم وكفرهم ﴿الظَّآنِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ﴾ وذلك أنهم ظنوا أن الله تعالى لن ينصر محمداً كما وعده، ولن يدخله مكة ظافراً ﴿عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ﴾
الخزي والعذاب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى