أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وكان الله عزيزا حكيما﴾ : أي كان وما زال تعالى غالبا لا يُغلب حكيما في الانتقام من أعدائه.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿ولله جنود السموات والأرض﴾ ينصر بها من يشاء ويهزم بها من يشاء ﴿وكان الله عزيزا﴾ أي غالبا لا يمانع في مراده ﴿حكيما﴾ في تدبيره وصنعه.