أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿الحمد﴾ : الوصف بالجميل، والثناء به على المحمود ذي الفضائل والفواضل كالمدح والشكر.
﴿لله﴾ : اللام حرف جر ومعناها الاستحقاق أي أن الله مستحق لجميع المحامد والله علم على ذات الرب تبارك وتعالى.
﴿الرب﴾ : السيد المالك المصلح المعبود بحق جل جلاله.
﴿العالمين﴾ : جمع عالم وهو كل ما سوى الله تعالى، كعالم الملائكة وعالم الجن وعالم الإنس وعالم الحيوان، وعالم النبات.
المعنى :
يخبر تعالى أن جميع أنواع المحامد من صفات الجلال والكمال هي له وحده دون من سواه ؛ إذ هو رب كل شيء وخالقه ومالكه. وأن علينا أن نحمده ونثنى عليه بذلك.
في هذه الآيات الثلاث من الهداية ما يلي :
- أن الله تعالى يحب الحمد فلذا حمد تعالى نفسه وأمر عباده به.
- أن المدح يكون لمقتضٍ. وإلا فهو باطل وزور فالله تعالى لما حمد نفسه ذكر مقتضى الحمد وهو كونه ربّ العالمين والرحمن الرحيم ومالك يوم الدين.