الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج عبد بن حميد من طريق مطر الوراق عن قتادة في قول الله ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ قال : ما وصف من خلقه. وفي قوله ﴿الرحمن الرحيم﴾ قال : مدح نفسه ﴿ملك يوم الدين﴾ قال : يوم يدان بين الخلائق. أي هكذا فقولوا ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ قال : دل على نفسه ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ أي الصراط المستقيم ﴿صراط الذين أنعمت عليهم﴾ أي طريق الأنبياء ﴿غير المغضوب عليهم﴾ قال : اليهود ﴿ولا الضالين﴾ قال : النصارى.
وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي عن أم سلمة " أن رسول الله ﷺ قرأ في الصلاة ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فعدها آية ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ آيتين ﴿الرحمن الرحيم﴾ ثلاث آيات ﴿ملك يوم الدين﴾ أربع آيات وقال : هكذا ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ وجمع خمس أصابعه ".
وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي عن أم سلمة " أن رسول الله ﷺ قرأ في الصلاة ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فعدها آية ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ آيتين ﴿الرحمن الرحيم﴾ ثلاث آيات ﴿ملك يوم الدين﴾ أربع آيات وقال : هكذا ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ وجمع خمس أصابعه ".