الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ( الرحمن الرحيم )
قال ابن كثير ( الرحمن الرحيم ) اسمان مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة ورحمن أشد مبالغة من رحيم.
أخرج مسلم بإسناده عن أبي هريرة مرفوعا في الحديث القدسي :" قسمت الصلاة بيني وبين عبادي نصفين. ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين. قال الله تعالى : حمدني عبدي... وإذا قال : الرحمن الرحيم. قال الله تعالى : أثنى علي عبدي... الحديث(١).
وقد تقدم في البسملة ذكر بعض الروايات التي تتعلق ببيان قوله تعالى ( الرحمن الرحيم ).
وقد بين الله تعالى سعة رحمته فقال ( رحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون )(٢).
قال ابن كثير ( الرحمن الرحيم ) اسمان مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة ورحمن أشد مبالغة من رحيم.
أخرج مسلم بإسناده عن أبي هريرة مرفوعا في الحديث القدسي :" قسمت الصلاة بيني وبين عبادي نصفين. ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين. قال الله تعالى : حمدني عبدي... وإذا قال : الرحمن الرحيم. قال الله تعالى : أثنى علي عبدي... الحديث(١).
وقد تقدم في البسملة ذكر بعض الروايات التي تتعلق ببيان قوله تعالى ( الرحمن الرحيم ).
وقد بين الله تعالى سعة رحمته فقال ( رحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون )(٢).
١ الصحيح –الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة رقم ٣٩٥. وقد قطعت هذا الحديث حسب موافقة لآيات سورة الفاتحة كصنيع ابن حاتم الرازي في تفسيره..
٢ الأعراف ١٥٦..
٢ الأعراف ١٥٦..