التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
الفائدة الثامنة : الرحمن، الرحيم، مالك : صفات.
فإن قيل : كيف جر مالك، ومالك صفة للمعرفة، وإضافة اسم الفاعل غير محضة، فالجواب : أنها تكون غير محضة إذا كان بمعنى الحال أو الاستقبال، وأما هذا فهو مستمر دائما فإضافته محضة.
فإن قيل : كيف جر مالك، ومالك صفة للمعرفة، وإضافة اسم الفاعل غير محضة، فالجواب : أنها تكون غير محضة إذا كان بمعنى الحال أو الاستقبال، وأما هذا فهو مستمر دائما فإضافته محضة.
فإن قيل : كيف جر مالك، ومالك صفة للمعرفة، وإضافة اسم الفاعل غير محضة، فالجواب : أنها تكون غير محضة إذا كان بمعنى الحال أو الاستقبال، وأما هذا فهو مستمر دائما فإضافته محضة.
فإن قيل : كيف جر مالك، ومالك صفة للمعرفة، وإضافة اسم الفاعل غير محضة، فالجواب : أنها تكون غير محضة إذا كان بمعنى الحال أو الاستقبال، وأما هذا فهو مستمر دائما فإضافته محضة.