تفسير ابن عرفة — ابن عرفة

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الرحمان الرحيم﴾.
قال ابن عرفة : قدم أولا الوصف برَبّ العَالمِينَ تنبيها على أصل النشأة، وأنه هو الخالق المبديء، ثم ثنى بحال الإنسان في الدّنيا من النعم والإحسان، فلولا رحمة الله تعالى لما كان ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى